محمد بن الحسن بن دريد الأزدي

430

جمهرة اللغة

ث ف ه أُهملت . ث ف ي أُهملت . باب الثاء والقاف مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح ث ق ك أُهملت . ث ق ل ثقل الثِّقْل : ضدُّ الخِفّ . والثَّقيل : ضِدُّ الخفيف . والثَّقَل : مَتاع القوم وما حملوه على دوابّهم ، والجمع أثقال . وكذلك فُسِّر في التنزيل : وَتَحْمِلُ أَثْقالَكُمْ إِلى بَلَدٍ لَمْ تَكُونُوا بالِغِيهِ إِلَّا بِشِقِّ الْأَنْفُسِ « 1 » . ومِثْقال كل شيء : ما وازى وزنَه . وتثاقل القومُ ، إذا لم ينهضوا لنجدة إذا استُنهضوا لها . لثق واللَّثَق : النَّدى مع سكون الريح والحرّ ؛ يقال : لَثِقَ يومُنا يلثَق لَثَقا ، إذا كان راكدَ الريح كثيرَ النَّدى شديدَ الحَرّ . لقث ولَقِثْتُ الشيءَ ألقَثه لَقْثا ، إذا أخذته أخذا سريعا مستوعبا ، وليس بثَبْت . ث ق م قثم القَثْم : وهو اجترافك الشيءَ وأخذُك إياه . قال الشاعر ( وافر ) « 2 » : فلِلكُبَراء أَكْلٌ كيف شاءوا * وللصُّغَراءِ أَخْذٌ واقتثامُ وقال آخر ( وافر ) : ولو لاقَى لِقاحَ أبي دُوادٍ * غداةَ قَثامِ لم يَغْنَمْ صِرارا يريد : غداة القثم . يقول : لو لاقى لقاحَ أبي دُواد على كثرتها لما أصاب منها هذا المقدار لعجزه ، ولو لقيها يوم يأخذها الناس . والصِّرار : خيط فيه خشبة تُلَفّ على خِلْف الناقة ، والخشبة تسمى تَوْدِية ، والجمع تَوادٍ . وبه سُمِّي الرجل قُثَم . وربما سُمِّيت الضَّبُع قَثامِ لتلطُّخها بجَعْرها . ويقال للأَمَة قَثامِ ، كما يقال لها دَفارِ . ث ق ن نقث نَقَثْتُ العظمَ أنقُثه نَقْثا ، إذا استخرجت ما فيه من المُخّ . و في حديث أم زَرْع : « لا سمينٌ فيُنتقَث » ، وقال قوم : فيُنتقى ، أي يؤخذ نِقْيُه وهو المُخّ ، والمعنى فيهما واحد . ث ق و وثق وَثِقْتُ بالشيء وَثاقةً وثِقَةً ، ناقص مثل عِدَة وزِنَة ، تراه في بابه إن شاء اللّه . وأنا واثق بالشيء ، والشيء موثوق به . وأَوْثَقْتُ الدّابةَ وغيرَها إيثاقا . والوَثاق : كل ما أوثقت به شيئا . والمِيثاق : العهد ، وأصله الواو : مِوثاق ، قُلبت الواو ياءً لكسرة ما قبلها ، والجمع مواثيق . وأخذتُ الأمرَ بالأوثق ، أي الشديد المُحْكَم . ث ق ه وثق استُعمل منه الثِّقة ، وهي راجعة إلى الوَثيقة . ث ق ي أُهملت . باب الثاء والكاف مع الحروف التي تليهما في الثلاثي الصحيح ث ك ل ثكل استُعمل منها الثُّكْل ، وهو معروف ؛ ثَكِلَتِ المرأةُ تثكَل ثَكَلًا ، وهي ثاكل وثَكول ، وامرأة ثَكْلَى ورجل ثَكْلان . قال الراجز « 3 » :

--> ( 1 ) النحل : 7 . ( 2 ) أنشده في اللسان ( قثم ) وقبله بيتان ، أولهما : لأصبح بطنُ مكّةَ مقشعرًّا * كأن الأرض ليس بها هِشامُ وهذا البيت ( لا بيت الجمهرة ) في ديوان الحارث بن خالد بن العاص المخزومي 93 . وانظر : الأغاني 15 / 8 ، والاشتقاق 101 ، والمقاييس ( قثم ) 5 / 59 ، والصحاح ( قثم ) . ( 3 ) الرجز لسفيان بن مُجاشع ، كما جاء في الاشتقاق 238 .